الاثنين، 11 يونيو 2018

مسحت جبينها المبتل بالعرق، دون أن تبالي بيديها الغارقة بالطين، يجب أن تكمل العمل، وهذا هو المهم..

بدأت تتشكل ملامحه، يبدو أن الجزء الأيمن ينقصه القليل ليصبح أملس كالحقيقي، فعادت لنحته بمهارة..

حملته بيديها بحذر، أصبح جاهزاً الان!.
لم تأخذ الكثير من التفكير، قبل أن تمسك بالخنجر وتشق به صدرها، انتزعته غير مبالية بالالم ..
لا نتائج مرجوة دون ألم، هكذا تعلمت من الحياة..

فتحت التجويف الفارغ واستبدلت قلبها، بقطعة الطين اللزجة!!
لحظات وعادت الدماء للتدفق، برتابة لا مفاجأت فيها، حزينة كانت أو مفرحة!! ..

ألقت بقطعة اللحم الصغيرة أرضاً ونهضت مغادرة، وهي تتسائل بدهشة؟!، هل من الطبيعي تساقط الدموع من القلوب الطينية ؟! ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فرانكشتاين!.. لم أصب بالدهشة حين وجدت أسم الكتابة "ماري شيلي" على غلاف "رواية فرانكشتاين"، فمثل الكائن المتجول بين صف...