بطل الجوارب..
اكتشفت متأخرة بأن صناعة الابطال سهلة، لا أسهل منها في خضم ازدحام الفضاء الإلكتروني بذلك التدفق الهائل، يكفي أن تملك منصة مسموعة و قلم مبهرج ولا بأس بصورة تتصدر موقعك لتهز الجماهير وتدغدغ مشاعرهم ..
وأبدأ بعدها في تشكيل بطلك بالمواصفات والمقاييس التي تحبذها وكأنك طفل يلعب بالطين، من الجيد كون بطلك جسورا ومحارب صنديد، فلديك الكثير من الشهود الموثقة شهاداتهم، يقسمون بأنهم شاهدوه بأم أعينهم وهو يدخل ذراعه في فم التنين ليخرجها وقد قلب جلده كقطعة جورب مهترئة ..
انشر له بعض الصور بين الحين والآخر وهو مطرق بعينيه للسماء أو يمتد نظره للافق البعيد، تأخذه العبرة وهو يرى الزرقة المكللة لها، مثل تلك النظرات تجعلنا نتسائل ما الذي يفكر به؟، هل هناك جرح غائر يطرق قلبه فيجعل منه ذلك الحالم ؟!، ولا تنسى كتابة الاشعار، والقاء قصائد الغزل نيابة عنه بين الحين والآخر، لا أرق من بطل خرافي بقلب شاعر..
لا تخشى من ماضيه وتاريخه أن لوث بالكراهية أو حمل الجرائم وامتلأت صفحته بالسوابق، لقد كان أكثر حكمة من الجميع ولم تكن وحشيته الا لتلافي أجيال فاسدة قد تنبت وتلوث المستقبل، كن فطناً وأغسل دماء الماضي بصابون الحكمة والفطنة..
لكن لا تقع في الخطيئة الكبرى وتجعله يتحدث، القلة فقط من يملك جاذبية الكلام ومهارته، أبقي بطلك الاسطوري صامتاً حتى لا يتعرى وتسقط ورقة التوت التي تغطيه بها، حين يتحدث البعض تذبل اقنعتهم الا من جواربهم، لتنكشف وجوههم عديمة الملامح لا تميز منها سوى فتحتين للتنفس وفم كبير يتقياء الحقيقة..
اكتشفت متأخرة بأن صناعة الابطال سهلة، لا أسهل منها في خضم ازدحام الفضاء الإلكتروني بذلك التدفق الهائل، يكفي أن تملك منصة مسموعة و قلم مبهرج ولا بأس بصورة تتصدر موقعك لتهز الجماهير وتدغدغ مشاعرهم ..
وأبدأ بعدها في تشكيل بطلك بالمواصفات والمقاييس التي تحبذها وكأنك طفل يلعب بالطين، من الجيد كون بطلك جسورا ومحارب صنديد، فلديك الكثير من الشهود الموثقة شهاداتهم، يقسمون بأنهم شاهدوه بأم أعينهم وهو يدخل ذراعه في فم التنين ليخرجها وقد قلب جلده كقطعة جورب مهترئة ..
انشر له بعض الصور بين الحين والآخر وهو مطرق بعينيه للسماء أو يمتد نظره للافق البعيد، تأخذه العبرة وهو يرى الزرقة المكللة لها، مثل تلك النظرات تجعلنا نتسائل ما الذي يفكر به؟، هل هناك جرح غائر يطرق قلبه فيجعل منه ذلك الحالم ؟!، ولا تنسى كتابة الاشعار، والقاء قصائد الغزل نيابة عنه بين الحين والآخر، لا أرق من بطل خرافي بقلب شاعر..
لا تخشى من ماضيه وتاريخه أن لوث بالكراهية أو حمل الجرائم وامتلأت صفحته بالسوابق، لقد كان أكثر حكمة من الجميع ولم تكن وحشيته الا لتلافي أجيال فاسدة قد تنبت وتلوث المستقبل، كن فطناً وأغسل دماء الماضي بصابون الحكمة والفطنة..
لكن لا تقع في الخطيئة الكبرى وتجعله يتحدث، القلة فقط من يملك جاذبية الكلام ومهارته، أبقي بطلك الاسطوري صامتاً حتى لا يتعرى وتسقط ورقة التوت التي تغطيه بها، حين يتحدث البعض تذبل اقنعتهم الا من جواربهم، لتنكشف وجوههم عديمة الملامح لا تميز منها سوى فتحتين للتنفس وفم كبير يتقياء الحقيقة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق