الاثنين، 18 يونيو 2018

منشور قديم !!!

لما يكون عندك حمى، ويطبوا عليك زوار فجأة ، يهدروا ما تعرف ايش يقولوا!!!..
كم اتمنى احط لهم سم في العصير، لا يمنعني سوى جهلي بطريقة  التخلص من الجثث؟؟
قالوا الاسيد ممكن يذوب الجثث بسهولة!!
خاصة الي قاعدة جنبي!!
ايش دخلي الآن زوجها بيصلي في أي جامع !، لو الإمام يطول يروح جامع ثاني, مابش داعي يصلي تراويح...
الحوثي قال إنها مش سنة..
أبو أبوها ليش تزعجني أنا ...
هذي لازم ادخل اصبعي في عينها، وانتعها بحذر، لازم تطلع سليمة، مهم جداً تطلع سليمة ..
مستحيل ارميها.. هاخليها في برطمان واحافظ عليها...
كل ما احد يهدر جنب أذني هاحط عيونه في البرطمان، لغاية ما يصبح لدي متحف لعيون البشر..
كان فيه ساحر في روسيا عيونه محفوظة في مكان ما، " راسبوتين " اعتقد، بيقولوا عندها قوى سحرية، يمكن هاحتاجها ..
لا تخافوا من أثر الدماء، لا اطيب منه أو الذ في هذا التوقيت..
سمعت بان اللحم البشري اطيب أنواع اللحوم !!.
لن اتذوقه الليلة، أنا فقط أصنع  عبرة للعالم..
إحنا محتاجين للقدوة في حياتنا، لم نجد غير عفاش قدوة، والحوثي الغبي لم يصل حتى لمستواه برغم الي عمله، لازلنا بحاجة لروح الإجرام المبدعة ، الخلاقة ..
روح الإجرام التي تخرج السواد الكامن في قاع أنفسنا..
ولا اجمل من اللون الاسود في اللبس، دائماً انيق، ويجعلنا أرشق ..
دعونا من اللون الاسود الان..
ونرجع لموضوعنا، ليش هاعمل كذه، مش بسبب الحمى، لا تفهموني صح ارجوكم..
أنا اصنع القدوة..
هذي هي الحلقة المفقودة فينا ..
علشان كذه هاكون قدوة الإجرام في المجتمع ..
أرجوا أن أكون ذات نفع في المجتمع..

نسيت ايش اسمي ..
يمكن نور ..
نور ناجي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فرانكشتاين!.. لم أصب بالدهشة حين وجدت أسم الكتابة "ماري شيلي" على غلاف "رواية فرانكشتاين"، فمثل الكائن المتجول بين صف...