الأحد، 10 يونيو 2018

المكان مزدحم، صنع دخان السجائر سحابة ضبابية في البار، اقتربت منه أحد الفتيات ووضعت كفها على كتفه ليزيحها بنوع من الاعتذار، لا مكان لها او لعنيزة هذه الليلة ..

عاد ليستدير للنادل ‏وهو مازال معلقاً على إحدى الكراسي العالية، يطالبه بالمزيد من الكؤوس..
نظر إليه النادل ممتعضاً وهو يشير للكؤوس الفارغة أمامه كفي ..

لكنه مصمم ،، لن يثنيه شيء على فقدان عقله لتلك الليلة، رفع هاتفه الجلاكسي بعد أن أصدر نغمة الرسائل المعروفة، ليجد خبر مقتل والده يتراقص على الشاشة!!..

ابتلع المكان ضوضائه وهو يبتلع الرشفة المتبقية ليكتب على شاشته منشوره الأخير على الفيسبوك: ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيرا..

دفع الكاس بعصىية عبر خشب الطاولة الملساء ليملأها النادل وهو يصيح :" اليوم خمر وغدا أمر"..

من سيتهمني بأن الأحداث مرت عليه من قبل، سيدفع الثمن غالياً..
🔫🔫🔫🔫🔫🔫🔫

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فرانكشتاين!.. لم أصب بالدهشة حين وجدت أسم الكتابة "ماري شيلي" على غلاف "رواية فرانكشتاين"، فمثل الكائن المتجول بين صف...