الى متى سيبقى الرجل بهذه السطحية، السذاجة التي تقربه فعلا من صفة لا أفضل ذكرها!! ..
إلى متى سابقى الكتف الحنون لصديقاتي، لا تعلمون مقدار معاناتي وانا أنصت مدعية الاهتمام وامنع كفاي بصعوبة من سد أذني منعاً لوصل البكاء اليهما !!..
أنهت شكواها بوصلة مزعجة " كالعادة "، وانا أزم شفتي من الغيظ، مهما حاول الرجل ادعاء الذكاء والفطنة، يبقى ذلك البدائي المتوحش الذي لا يفقه في الحياة سوى صيد الحيوانات وسلخ جلودها..
نحن معشر النساء بحاجة ملحة للبكاء بين الفترة والأخرى ، دموع حارقة بلا أسباب، قد نضطر أحيانا لافتعال المشاكل مسايرة للعالم الجاهل المحيط بنا..
ما أقوله ليس بجديد بحت أصواتنا ونحن نحاول تنبيهكم لهذه النقطة بلا فائدة : لقد أسمعت لو ناديت حيًّا، ولكن لا حياة لمن تنادي!!..
اعود لتوضيح فكرتي للرجال بدرس قصير، وأرجو أن يكون الاخير:
باستطاعتك اخي الرجل تمييز مشاكل المرأة المفتعلة بعدم وجود رائحة شواء واضحة بين حروفها، لا صرير للاسنان أو دراما مبالغ فيها " في بدايتها على الأقل" ، نجتر مع احتدام النقاش لذكريات منسية بتسلسل خاطىء، وقد نختلقها في الحالات الحرجة في عملية نوعية لإرباك العدو، تختفي المشكلة عادة كما بدأت بعودة الحياة في الصباح الباكر دون محاولة فتح بابها مرة اخرى، فلا أبواب فيها من الأساس !..
عزيزي الرجل لست مطالب أمام تلك العواصف الفجائية سوى بالانصات والهدوء، اترك عنك التفكير في أي ردة فعل، فقك ضع هاتفك جانباً والتفت للعاب المرأة المتطاير بضع دقائق..
واقولها مجددا" حاول "، حاول الانصات فعليا لما تقول المرأة، ستجد أن بين حروفها المبعثرة القريبة من الغاز الكلمات المتقاطعة بعض حروف، لو جمعتها بالقليل من الصبر والحب ستكسب جائزة حقيقية لن تندم عليها..
على أقل تقدير بقائك هادئا عدة أشهر بلا مشاكل أمر ليس بالسيء، كما أنك ستتلقى دعوة صادقة مني وقد أزلت عن كاهلي مهمة الانصات " والطبطبة" الأبدية لبعض الوقت !!..
نور الضابحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق