الغرفة مظلمة، لا أثر لحياة فيها غير لهاثه المتسارع وصرير سريره المزعج، قبض على صدره عله يعرف سر الشوق الذي شقه فجأة صارخاً به أن يعود فالجميع في انتظاره!!..
يعود؟!..
إلى أين؟!..
لا يعرف سوى هذا السقف، ولا يستطيع تفسير فقده لمنزل وأشخاص أوجدهم خياله فجأة..
منزل ليس حقيقي، لم يكن له وجود قبل هذه اللحظة، ووجوه لا يعرف أصحابها برغم حنينه اليهم !..
حاول رفع كفه لمسح حبات العرق عن جبينه إلا أنه شعر بثقل يكتفها..
لحظات لم يتبين مدتها حتى وجد نفسه متحررا بين النوم واليقظه، يغادر جسده لينضم إليهم..
نور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق